فضل أمنا عائشة رضي الله عنها ..الشيخ الحويني







تلخيص شريط فضائــل عائـــشة رضى الله عنها للشيخ أبي اسحاق الحويني



فضلها للأمة ...ومقارنة العلماء لها بالسيده خديجة


أن عائشة قالت (( أن رسول الله قال يا عائشة أو يا عائشُ إن جبريل يقرئكِ السلام قالت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى مالا أرى))تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم. (1)










وقد تحدث العلماء عن هذا الحديث وهم يقارنون بين السيدة خديجة والسيدة عائشة رضى الله عنهما
وأن السيده خديجة كانت أجود لأن فى حالة السيده خديجة رضى الله عنها كان السلام من الله عزوجل وجبريل عليه السلام وهذا يعتبر من فضل السيده خديجة رضى الله تعالى عنها.


أما بالنسبه للأمة فالسيده عائشة أفضل للأمة حيث أنها عاشت بعد رسول الله أربعين سنه وقد جزم الحافظ ابن حجر أنها عاشت خمسين سنة
وقد توفت رضى الله عنها سنة 58هـ وقد توفى الرسول عنها وهى إبنة ثمانية عشرة عاما وصلى عليها الإمام أبو هريره رضى الله عنه.



وكانت رضى الله عنها فقيهة الأمة وكان يرجع إليها الصحابة رضوان الله عليهم بدأً بأبيها أبو بكر الصديق رضى الله عنه





زوجته فى الدنيا والآخرة
عندما بعث عمارا والحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمار فقال :إنى لأعلم أنها زوجته فى الدنيا والآخرة ولكن الله إبتلاكم لتتبعوه أو إياها وذلك عند حدوث المحنة وقد كانت رضوان الله عليها تبكى عندما تقرأ قول الله تعالى ((وقرن فى بيوتكن)) حتى تبل خمارها.

فضل السيده عائـــشة على نســاء النبى صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( كمل من الرجال كثيرٌ ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسيا إمرأة فرعون وفضــل عائشة على النــساء كفضل الثريد على سائر الطعام))..(2)



وروى البخارى (( أن عائـــشة أشتكت، أن ابن عباس قال لها ،ياأم المؤمنين تقدمين على فرط صدق، على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى أبــى بكر..))(3)
فــرط : كــل مــن سبقــك•



فضلها رضى الله عنها في التيـمم
عن عائــشة رضى الله عنها أنها إستعارت من أســماء قلادة فأهلكت فأرسل من أصحابه فى طلبها فأدركتم الصلاة بغير وضـوء
فلما أتوا النبى صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه فنزلت آيه التيــمم فقال أسيد بن حضير جزاك الله خيرا فوالله مانزل بكِ أمــر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجاً وجعل للمسلمين فيــه بركه. (4)




وورد هذا الحديث بشــكل آخر في كتــاب التيــمم عن عائشة ((قالت خرجنا مع النبى صلى الله عليه وسلم فى بعض أسفاره حتى إذا فوتنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقدلى قالت فأقام رسول صلى الله عليه وسلم على إلتماسه وأقام الناس وليس معهم ماء فأتى الناس أبو بكر الصديق وقالوا ألا ترى ماذا صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليــسوا على ماء وليـــس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخدى قد نام فقال: حبستِ رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ما ماء وليس معهم ماء فقالت: فعاتبنى أبى بكر وقال ماشاء الله أن يقول وجعل يطعنى بيده فى خاصرى قالت فلا يمنعنى من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخدى.. (5)
وقولها أبو بكر وليس أبى لأنهــا كانت واجســة وهى تتكلم.•


إهتمامه الرسول صلى الله عليه وسلم بوقت رضاها عليه
قال النبى صلى الله عليه وسلم إنى لأعلم غضبك من رضــاك ِفقالت والذى نفسى بيده ماأهجر إلا إسمك...•(6)



حرصــه صلى الله عليه وسلم على وجوده فى بيتها عند موته
وعن الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان فى مرضه جعل يدور فى نسائه ويقول أين أنا غدا أين أنا غدا حرصا على بيت عائشة فلما كان يومها سكن.
وسكــــن : أى لم يقل أين أنا غدا
وقالت رضى الله عنها ماتـــ رسول الله وقد اختلط ريقى بريقه
وكما ورد فى الصحيح انه استأذن أزواجه أن يمرض فى بيتها. (7)



لا تؤذينى فى عائشة؟
كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائــشة قالت عائشة : فاجتمع صواحبى إلى أم سلمة فقلنا يا أم سلمة إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشه وإنا نريد الخير كما تريده عائشة فمرى رسول الله أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيثما كان أو حيثما دار : فذكرت ذلك أم سلمة للنبى فأعرض عنها فلما عاد ذكرت له ذلك فأعرض عنها فلما كان فى الثالثة فقال.<<ياأم سلمة لا تؤذيني في عائشة فإنه والله مانزل على الوحى وأنا فى لحاف إمرأة منكن غيرها>>..• (8)

"أحبــــى هذه
ثم أنهن رضوان الله عليهن تحدثوا إلى فاطمة رضى الله عنها حيث أنها دخلت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقد كان فى لحاف عائشة وقالت إن نساءك ينشدنك العدل فى بنت أبى قحافة فقال صلى الله عليه وسلم أتحبيننى فقالت أجل قال فأحبى هذه.(9).

وأخيرا فنشهد الله عز وجل أنا نحب أمنا عائشة كثيرا...والسلام عليكم ورحمة الله
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا فى أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



من موقع الشيخ حفظه الله

*********************[center]

(1)الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر:

صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3768/خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


(2)الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3769خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

(3)الراوي: القاسم بن محمد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3771/ خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

(4)الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 5164/خلاصة حكم المحدث: [صحيح] 

(5) أخبرنا قتيبة عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم ،عن أبيه عن عائشة قالت:




خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو ذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء و

ليس معهم ماء فأتى الناس أبا بكر رضي الله عنه فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر رضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي فما منعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله عز وجل آية التيمم فقال أسيد بن حضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته





قال الشيخ الألباني : صحيح / سنن النسائي 1/163 /حديث رقم 310




(6)اني لأعرف غضبك ورضاك قالت قلت وكيف تعرف ذلك يا رسول الله قال انك إذا كنت راضية قلت بلى ورب محمد وإذا كنت ساخطة قلت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل لست أهاجر إلا اسمك


قال الألباني : صـحـيـح الأدب المفرد1/146 -حديث رقم :403


(7)الراوي: عروة بن الزبير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3774- خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وهنا

(8)الراوي: عروة بن الزبير المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3775- خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




(9)أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي فأذن لها فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني إليك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة وأنا ساكتة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بنية ألست تحبين من أحب قالت بلى قال فأحبي هذه فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتهن بالذي قالت والذي قال لها فقلن لها ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقولي له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة قالت فاطمة لا والله لا أكلمه فيها أبدا قالت عائشة فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أر امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله عز وجل وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع عائشة في مرطها على الحال التي كانت دخلت فاطمة عليها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة ووقعت بي فاستطالت وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه هل أذن لي فيها فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكره أن أنتصر فلما وقعت بها لم أنشبها بشيء حتى أنحيت عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ابنة أبي بكر
قال الشيخ الألباني : صحيح -سنن النسائي 7/64-حديث رقم3944