منتديات نجوم القل
اهلاوسهلا بك في بيتك نتمي ان تسجل معنا وتشاركنا افكارك

منتديات نجوم القل


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 كيف نحل مشاكلنا على طريقة عائشة أم المؤمنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة سوسو
Admin
Admin
avatar

المدير
المشرف
الجدي عدد المساهمات : 3024
نقاط التميز 12523
السٌّمعَة : 100
تاريخ التسجيل : 01/01/2011
العمر : 28
mms بنات

مُساهمةموضوع: كيف نحل مشاكلنا على طريقة عائشة أم المؤمنين   الخميس مارس 17, 2011 9:56 pm










كيف نحل مشاكلنا على طريقة أم المؤمنين عائشة
؟

عزيز
محمد أبو خلف




نشأت أم المؤمنين
عائشة رضى الله
عنها في بيت النبوة الطاهر ، وأنْعِم بها من نَشْأة
، لأن من يتربى على يدي الرسول صلى الله عليه وسلم فسيكون مدرسة بحد ذاته .

وهذا ما كان بالفعل في حالة أمنا
عائشة ، فقد تشبَّعت عقليتها بمفاهيم الإسلام وأفكاره ، وأضحى سلوكها
تطبيقا عملياً حياً وتجسيداً لهذه الأفكار .

ومن كان هذا حاله فهل يُعقل أن يأتي
بما يناقض ما تَجسَّد في عقله ونفسه من أفكار ومفاهيم وسلوك؟

ولم يكن هذا حال أمنا عائشة فقط ، بل
هو نمط متقدم جدا من أنماط السلوك الإسلامي الراقي عند الصحابة إجمالا ،
والذي تجد فيه الانسجام الفائق ما بين الأفكار والسلوك ، وقَلَّما ينفصل
أحدهما عن الآخر .


تعرضت أمنا عائشة الطاهرة المطهرة
الصادقة بنت الصديق إلى أعظم ما يمكن أن تُبتلى به امرأة عفيفة شريفة ، ألا
وهو القذف بالزنا .

وما أقساها من تجربة ، وما أفظعها من
تهمة .

فهي لم تكن محدودة ولا محصورة بين
أشخاص أو بيت أو عائلة ، لقد انتشرت في المجتمع بأسره ، ورَوَّجت لها أبواق
الدعاية والشر أيَّما ترويج .


إنها مشكلة كبيرة وابتلاء عظيم لا
يتحمله إلا من كانت شخصيته في عظمتها بحيث تفوق هذه الصعوبة وتتغلب عليها .

فماذا فعلت أمنا عائشة تجاه هذه
المشكلة العويصة ؟

وكيف جابهتها وتصدت لها وتغلبت
عليها؟

وما هي الدروس والعبر التي ترتبت
عليها ؟


ما هي المشكلة
وكيف نواجهها ونتغلب عليها ؟

يمكن تعريف المشكلة بأنها الشعور أو
الإحساس بوجود صعوبة لا بد من تخطيها ، أو عقبة لا بد من تجاوزها ، لتحقيق
هدف .


أو يمكن القول إنها الاصطدام بواقع
لا نريده ، فكأننا نريد شيئا ثم نجد خلافه . وهذا مبين بشيء من التفصيل في
المقال :
هل ترغب في
تنمية قدرتك على حل المشاكل؟
.


وحتى نتمكن من مواجهة المشاكل
والتغلب عليها لا بد من أن ننهج طريقة معينة نشعر فيها بوجود المشكلة ،
ونتعرف عليها ونُحدد طبيعتها ، ثم نفكر في الحلول المتعددة ، ثم نطبق الحل
الأمثل ، ونتأكد من ذلك ، ثم نتفكر فيما حصل . وهذا يتطلب بذل الجهد في
التفكير في مراحل متعددة وفي مواضيع كثيرة , وقد تحصل أحيانا بسرعة فائقة
وقد تستغرق وقتا .


لكن لا بد من التدرُّب والتمرُّس على
ذلك واكتساب مهارات التفكير اللازمة لهذا الأمر . وهذا ما تجده مفصلا في
المقال :
التفكير... ومهارات التفكير.

ما هي الطريقة
التي اتبعتها أم المؤمنين في مواجهة هذه المشكلة؟

تُعرف المشكلة التي مرت بها أم
المؤمنين عائشة رضى الله عنها بحادثة الإفك ،
وتتلخص في ترويج شائعة من قبل المنافقين وبعض المؤمنين تتضمن اتهام أم
المؤمنين عائشة رضى الله بالزنا، وذلك عندما تَخلَّفت عن الجيش في إحدى
الغزوات ، ثم أحضرها الصحابي صفوان بن المعطل السلمي رضي الله عنه على ظهر
جمله ، وبعدها انطلقت الشائعات انطلاق النار في الهشيم .


وهي مشكلة ذات شقين : الأول عندما
وجدت أم المؤمنين نفسها وحيدة وقد تركها الجيش ، والثاني عندما انتشرت
الشائعة عنها وهي غافلة حتى عن مجرد التفكير في هذا الأمر . فماذا فعلت أم
المؤمنين تجاه هذه المشكلة بشقيها؟


الشعور
بوجود المشكلة والوقوع فيها .

من المهم معرفة انه لا معنى للمشكلة
ما لم يَحُس بها الشخص أو من له علاقة بها .

فأُمُّنا عائشة أحسَّت أنها في مشكلة
عندما عادت ولم تجد الجيش ، وهذا بالنسبة للشق الأول من المشكلة . أما من
حيث الشق الثاني وهو اتهامها بالزنا ، فقد أحست بالمشكلة عندما أخبرتها أم
مِسْطح بما يشيع عنها .

فلم تكن تحس بها من قبل ، لأنها
تعجبت مما قيل مع أنها دافعت عن مسطح في بداية الأمر .


الحفاظ على
التماسك النفسي وعدم التضعضع والخوف .

فقد حافظت أُمُّنا على رباطة جأشها
وتماسكت ، مع أن الموقف في غاية الشدة لأنها وحيدة وقد تركها الجيش ورحل .
وأيضا حافظت على توازنها عندما سمعت بالإشاعة وامتصت الصدمة ، مع أنها
تفاجأت وذُهلت لما قيل عنها ، وكانت تتمثل قوله تعالى : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } .

ويتحقق التماسك النفسي بالاستعانة
بالله تعالى بالدعاء والصلاة والذكر ، وإحسان الظن بالله وبالمسلمين ممن
لهم علاقة بالموضوع ، والتفاؤل بالخير .

كما أن للجانب الإيماني العام تأثيره
.

ولا بد من الحفاظ على ذلك في كل
مراحل حل المشكلة . وهذا ما تمسكت به أمنا عائشة على الرغم من أنه قد رُوي
عنها أنها تأثرت بالأمر ، لكن ليس إلى الحد الذي يُخرج الإنسان عن تماسكه .


تحديد ماهية
المشكلة ومعرفة أبعادها .

حددت أُمُّنا المشكلة في أن الجيش قد
رحل وتركها فصارت وحيدة . وهذا يترتب عليه أن تخاف على نفسها من الموت أو
الأسر أو الاعتداء . كما حدَّدت المشكلة في الشق الثاني وتعرفت عليها عندما
علمت بالإشاعة ، وانهم قد رموها بالزنا . وأي تهمة هذه وماذا يمكن أن
يترتب عليها ؟


التفكير في
حلول ممكنة للمشكلة
. ماذا يمكن أن يكون جال بخاطر أمنا :

• اللحاق بالجيش ، لكنها لم تجد
الراحلة ، والظلام قد حل ، ولا يمكنها السير لوحدها .

• البقاء في نفس المكان مع الاختباء .

• الذهاب إلى مكان آخر .
• الانتظار في نفس المكان في حالة
عودة الجيش أو نفر منهم ، لأنهم إذا فقدوها فلا بد أن يعودوا أدراجهم إلى
المكان ليبحثوا عنها .

• البحث عن أحد قد تخلف مثلها من
الجيش ، أو أحد يتعقب الجيش .


أما من حيث الشق الثاني أي حالة
الإشاعة فقد تكون أمنا فكرت فيما يلي :

• الدفاع عن نفسها .
• ترك الأمر للرسول صلى الله عليه
وسلم مع البقاء في بيتها . لكن ربما لاحظت تأثر الرسول بالموضوع ، وانه قد
سرى وانتشر .

• اللحاق بأهلها ، والصبر والاحتساب
لله تعالى .


تطبيق الحل
الملائم من بين الحلول والبدائل المتاحة .

ارتأت أمنا البقاء في مكان الجيش
لعلهم يرجعون أو نفر منهم . وفعلا حضر صفوان ، ويبدو أنها ظنت أنه مُرسَل
من قِبَل الجيش فركبت الجمل دون حتى أن تناقشه في الموضوع . ولهذا لم يخطر
ببالها أن يقال ما قد قيل عنها ، لان هذا قد أرسله الجيش ليأخذها .

أما في موضوع القذف فقد طلبت من
الرسول أن يأذن لها باللحاق بأهلها . وحسناً فعلت ، لأن الموضوع كان يحتاج
إلى أن يُبَتًّ فيه ، طالما أن الرسول لم ينطق بوحي فيه . كما أن مواضيع
مثل هذه تحتاج إلى التراخي فيها حتى تَسْكن وتهدأ ، فكان اختيارها أن تذهب
إلى بيت أهلها ينطوي على كثير من الحكمة والحنكة . ومما يؤيد ذلك موافقة
الرسول صلى الله عليه وسلم بسرعة على طلبها .


التفكر في
المشكلة ونتائجها وأبعادها .

حيث تبين لأم المؤمنين أنها كانت على
صواب فيما فكرت فيه واتخذته من قرارات . وخرجت من المشكلة أقوى مما كانت ،
فقد برَّأها الله من فوق سبع سماوات ، ونزل فيها قرآن يُتلى . وترتب على
ذلك الكثير من الأحكام والمعالجات ، فكان في ذلك الخير الكثير . كما أن مثل
هذه المشاكل صار لها حل معلوم يمكن اتباعه في حالة وقوعها ، وهذا لم يكن
الحال قبل وقوعها .


أثر التربية
الإسلامية على قوة شخصية المسلم وإعدادها لمواجهة المشاكل

لم يَعُد خافياً على أي مِنّا حاجة
المسلمين الماسة إلى التمسك بالقرآن والسنة ، إذ لا غنى لنا عنهما ، ولن
تقوم لنا قائمة بغيرهما , ولن تكون لنا عزة إلا بهما . وهذا يُحتِّم علينا
فهم ما فيهما فهما عمليا واقعيا مُنَزلاً على أرض الواقع ومرتبطاً به
ارتباطاً وثيقاً ، تماما كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته
رضوان الله عليهم أجمعين . ولا يكفي مجرد الحفظ والتلاوة والاستحضار , وإن
كان كلُّ ذلك مطلوباً وكلُّه فيه خير وعليه أجر ، بل لا بد من الاستيعاب
المركَّز والتطبيق الفعلي .


فلا يمكن لشخص مثلا أن يكون فَهِم
معنى التوكل فهما استيعابيا عمليا ، إذا كانت حياته قائمة فقط على الأسباب
والمسببات . ولا يكون استوعب مفهومي الرزق والأجل إذا كان يقول بلسانه إن
الرزق والأجل بيد الله وسلوكه مخالف لذلك . وكذلك حال من يستهين بالأحكام
ويستخف بها قائلا إن الله غفور رحيم غيرَ ناظرٍ إلى جانب العقوبة .


الإسلام دين عملي أي أنه وُجد
للتطبيق ، وما لم يكن هذا حاله فإنه يبقى مجرد معلومات نحفظها ونرددها . من
الأمثلة الواقعية على ذلك كيفية مواجهة المشاكل والتغلب عليها وحلها . فقد
رَبّى الإسلام أتباعه على الطريقة التي يُعالجون بها مشاكلهم سواء كانت
خاصة بهم أو عامة تشمل غيرهم ، ووطَّن نفوسهم على ذلك .


ولتحقيق ذلك
فقد نهج الإسلام نهجين : عام وخاص .

أما العام فإنه يرتكز على بناء مجتمع
متجانس في العقيدة والأحكام ، أي أنهما ينبعان من نفس المصدر والمورد ،
فلا يوجد تناقض في السلوك لا في المجتمع ولا عند الأفراد .

فإنك إن ربَّيت أبناءك على أفكار
معينة فستكون مطمئنا انهم لن يجدوا ما يُناقض ذلك خارج نطاق الأسرة ،
فتَقِل بذلك المشاكل .


كما أنه يفرض على المجتمع حياة عامة
توفر على الفرد الكثير من العناء ، فيمنع المثيرات ويُوجِّه الإعلام وِجهة
تحد من إثارة الغرائز وتهييجها ، ويحد من الاختلاط ، كما يقيِّد السلوك في
كثير من المجالات بشكل يكون كفيلا بالحد من الكثير من المشاكل .


وهكذا فالإسلام يبني دفاعات حصينة في
وجه المشاكل سواء على المستوى الفردي أو الجماعي أو في الأسرة . فالكل في
انسجام وتوافق ، وهذا يقلل من الانحرافات والاصطدامات التي قد تنشأ بسبب
اختلاف الأفكار أو التطبيق المُجَزأ لأفكار دون أخرى ، أو التناقض .

وهذه نقطة مهمة عند كل فرد مسلم ،
فإنه لا بد أن يُفكر في مجتمعه وان يسعى إلى وجود مثل هذا المجتمع وأن يكون
مستمرا في هذا النهج ، وذلك ليضمن عدم التناقض وعدم ضياع نفسه وأهله
وأبنائه في خضم التناقضات .

فإنك قد تربي أبناءك تربية صحيحة ،
لكن لا تضمن أن يتسرب الفساد إليهم من المدرسة أو الشارع أو العمل بسبب
التناقضات . وهذا جزء من النهج الخاص الذي اختُطَّ للفرد المسلم الذي
سيواجه المشاكل والصعوبات ويفكر في حلها والتغلب عليها .


هذا ونرجو الله أن يجعله من العلم
النافع ، وان ينفع به المسلمين ، الذين نرجوهم ألا يبخلوا علينا بالدعاء
لنا


________________


http://up.msha3ry.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://collo-stares.yoo7.com/u799contact
 
كيف نحل مشاكلنا على طريقة عائشة أم المؤمنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجوم القل :: المنتدى الإسلامي العام :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى:  
feed

منتديات نجوم القل


المواضيع الأخيرة
» اخبار موقع yallaforex.net
الأربعاء أغسطس 09, 2017 4:35 pm من طرف محلل متميز

» 4 Best Automated Social Bookmarking Software
الجمعة يوليو 07, 2017 5:13 pm من طرف jozef002

» موقع نتائج شهادة التعليم الابتدائي 2017
الثلاثاء يونيو 06, 2017 3:51 pm من طرف jozef002

» عروض فوركس رمضان forex ramadan
الإثنين مايو 29, 2017 10:53 pm من طرف محلل متميز

» اقوى عروض البونوص $$$ منحة مالية 30 % قابلة للخسارة وبدون شروط
الجمعة مايو 19, 2017 5:49 am من طرف محلل متميز

» توصيات العملات مجانا
الثلاثاء مايو 09, 2017 7:46 pm من طرف محلل متميز

» توصيات فوركس تليجرام
الجمعة فبراير 24, 2017 2:05 pm من طرف محلل متميز

» اشياء يريدها الرجل اثناء العلاقة الحميمة ولا يبوح بها
الأحد فبراير 12, 2017 4:45 pm من طرف jozef002

» فوائد ممارسة العلاقة الحميمية بانتظام
الأحد فبراير 12, 2017 4:43 pm من طرف jozef002

سحابة الكلمات الدلالية
تعجبني
nav
Histats
Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free! My Ping in TotalPing.com Computers blogs My Zimbio
Top Stories